موظفي «هنكل مصر» يشاركون في حملة تطوعية ببنك الكساء المصري

ميلان: نعمل بكل جهد لمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا و تلبية متطلباتهم عبر الأنشطة المختلفة ومنها تطوع موظفينا

صالح: نطمح إلى تعميق التعاون مع هنكل مصر الفترة القادمة لمواصلة دورها المجتمعي

تطوع عدد من موظفي شركة هنكل مصر مع بنك الكساء المصري لفرز وتجهيز الملابس بهدف توزيعها على الأسر الأكثر احتياجًا، ضمن إطار المسؤولية المجتمعية لشركة هنكل مصر تجاه تنمية المجتمع المصري.

 

تأتي جهود هنكل مصر التطوعية في التعاون مع بنك الكساء المصري بهدف وصول ملابس ملائمة ونظيفة للأسر الأكثر احتياجًا خاصة في فصل الشتاء لحمايتهم من البرد انطلاقًا من التزامها بدعم المجتمعات المحلية وخاصة الفئات الأولى بالرعاية لتحسين ظروفهم المعيشية وتوفير حياة كريمة لهم.

 

في هذا السياق، قالت كارول ميلان، رئيس شركة هنكل مصر والعضو المنتدب: “نظرا لكون هنكل مصر جزء لا يتجزأ من المجتمع المصري، نعمل بكل جهد لمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا و تلبية متطلباتهم عبر الأنشطة المختلفة ومنها تطوع موظفينا، بهدف المساهمة في دعم تلك الفئات و توفير حياة كريمة ومعيشة أفضل لهم.

 

تابعت :”كما نسعى من خلال هذه الأنشطة إلى تشجيع موظفينا على المساهمة في الأعمال التطوعية ونعمل على زيادة وعيهم بثقافة العمل التطوعي بغرض تعميق دورهم في تنمية المجتمع المحيط بما يؤثر بالإيجاب على مسيرة التنمية المستدامة في ظل رؤية مصر 2030.”

ومن جانبها، عبَّرت منال صالح الرئيس التنفيذي لبنك الكساء المصري: “سعداء بالمشاركة الفاعلة لموظفي شركة هنكل مصر في فرز الملابس وتوزيعها على الفئات الأكثر احتياجًا في قرى ونجوع مصر، وهو الأمر الذي نطمح أن يكون نموذجًا يحتذى به لكل شركات القطاع الخاص من أجل إرساء ثقافة العمل التطوعي بينها بهدف التمكن من الوصول إلى كل الفئات الأكثر احتياجًا في كل ربوع الجمهورية بغرض تنمية المجتمع وتحسين الحياة المعيشية لهذه الفئات، كما نطمح إلى تعميق التعاون مع هنكل مصر في الفترة القادمة لمواصلة دورها المجتمعي المتميز.”

 

وقد تمكنت هنكل مصر من إكمال أكثر من 2146 ساعة تطوع في العديد من الأنشطة المختلفة في عام 2022، وذلك تحت مظلة مسؤوليتها المجتمعية التي تعتمد على ثلاث محاور رئيسية: التعليم والبيئة والصحة، بالإضافة إلي تمكين المرأة.

 

إذ تعاونت هنكل مصر مع العديد من المنظمات غير الهادفة للربح في أنشطة مختلفة مثل زيارة قري فقيرة، زيارة مستشفيات أطفال إلى جانب تدريبات لموظفي الشركة من أجل تعزيز التواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقةوزيادة وعيهم باحتياجاتهم الخاصة وكيفية التعامل معها وتعزيز الشمول في بيئة العمل.